القنفذ الذي أراد عناقاً

القنفذ الذي أراد عناقاً

✍️ كُتب بواسطة: admin 📅 تم النشر: June 29, 2026
🌐 ترجمة نص القصة:
كان هاني قنفذاً صغيراً يعيش في جحر مريح تحت شجيرة العليق. كان هاني لطيفاً للغاية، لكريمه واجه مشكلة كبيرة: كان ظهره مغطى بأشواك حادة. كلما شعر بالسعادة، أراد معانقة أصدقائه في الغابة. ولكريم كلما اقترب منهم، كانوا يتراجعون إلى الوراء خوفاً من التعرض للوخز. شعر هاني بالوحدة الشديدة والحزن.

جلس على جذع شجرة مغطى بالطحالب يتنهد قائلاً: 'أريد فقط عناقاً'. هبطت دعسوقة حكيمة تدعى لجين على أنفه وقالت: 'يا هاني، لا تفقد الأمل. ليس الجميع يملكون بشرة ناعمة. هناك مخلوقات في الغابة تمتلك دروعاً متينة تماماً مثلك'. قرر هاني البحث في الغابة. التقى بشار القندس، لكريم بشار كان ناعماً جداً. والتقى سامي السنجاب، لكريم سامي كان فروياً جداً.

أخيراً، بالقرب من البركة المضاءة بنور الشمس، التقى هاني بطلال السلحفاة. كان طلال يمضغ البرسيم ببطء. اقترب هاني بحذر وقال: 'مرحباً يا طلال. هل... هل تود عناقاً؟'. نظر طلال إلى أشواك هاني ثم ابتسم قائلاً: 'يسعدني جداً أن أعانقك يا هاني! قوقعتي صلبة وقوية، ولن تؤذيني أشواكك على الإطلاق'.

خطا هاني إلى الأمام ولف ذراعيه حول قوقعة طلال المتينة. كان عناقاً مثالياً. شعر طلال بالصداقة الدافئة، وشعر هاني بالأمان والسعادة. ومنذ ذلك اليثم، أصبح هاني وطلال أفضل صديقين، يتبادلان العناق دائماً ويظهران للغابة أن الصداقة الحقيقية يمكريم أن تتغلب على أي موقف شائك.

قيم هذه القصة

يرجى تسجيل الدخول لتقييم القصص.

متوسط التقييم: 0.0 / 5.0 (0)