بوصلة بحار السماء المفقودة
🧭
مغامرة
وبدون البوصلة، علقت السفينة في منطقة من الضباب الرمادي المتجمد. رفضت ليلى الاستسلام. وقفت عند عجلة القيادة الخشبية، تتطلع في الضباب. لاحظت سرباً من طيور خطاف الغيوم المضيئة تطير بجانبهم. فأمرت طاقمها قائلة: 'اتبعوها!'. قادتهم الطيور عبر الضباب إلى جزيرة الضباب العائمة، حيث يعيش أقزام الرياح في منازل مصنوعة من الغيوم المنسوجة.
هبطت ليلى بالسفينة واقتربت من زعيم الأقزام. وبدلاً من القتال، عرضت عليهم مقايضة: حقيبة من الحصى النجمية المضيئة التي جمعوها من الفضاء مقابل البوصلة. وافق الأقزام بسعادة، بعد أن فتنوا بالحجارة المتلألئة. ومع عودة البوصلة إلى يديها، وجهت الكابتن ليلى سفينتها عائدة إلى السماء الزرقاء الصافية، مستعدة لمغامرتها الكبرى القادمة.