رحلة النجمة النعسانة إلى البيت
🌙
قصص قبل النوم
فتحت تالا عينيها وأدركت أنها بعيدة عن وطنها. وكانت متعبة جداً لدرجة تمنعها من الطيران إلى الأعلى مجدداً. طار إليها بوم الليل اللطيف بدر وقال هامساً: 'لا تقلقي أيتها النجمة الصغيرة'. نادى رياح الليل التي جاءت تهب بلطف، ورفعت الرياح تالا في وسادة هوائية ناعمة، حاملة إياها ببطء لتتجاوز قمم الجبال.
ومع ارتفاعهم، طارت فراشات الليل المضيئة بجانبهم، مشكلة سلماً متلألئاً من الضوء. شعرت تالا بالأمان والدفء. وبدفعة لطيفة من نسيم الليل، عادت إلى مكانها الدافئ في السماء. ولمعت ببريق ناعم ودافئ كرسالة شكر، ثم أغلقت عينيها وانزلقت في نوم عميق، سعيدة بالعودة إلى بيتها.