الصاروخ الكرتوني ودرب التبانة
🚀
العلوم والفضاء
أبحر عبر البحر النجمي، وزار السدم المضيئة حيث تولد النجوم. والتقى بعائلة من حيتان الكون اللطيفة التي أرشدته عبر حزام الكويكبات. راقب ريان ألوان الكواكب الغازية العملاقة، متعلماً عن الهيدروجين والهيليثم.
وفجأة، هزت عاصفة مغناطيسية المركبة. استخدم ريان معرفته بفيزياء الفضاء لإعادة توجيه الألواح الشمسية للصاروخ، معيداً الطاقة. وأبحر بجوار حلقات زحل وتناول كوباً من حليب غبار النجوم الدافئ مع روبوت لطيف في القطاع 8.
وعندما هبط في حديقته الخلفية، كان جده ينتظره ومعه تلسكوب. أدرك ريان أن صاروخه الكرتوني كان بوابة لفهم الكون، وعاهد نفسه على دراسة الفيزياء ليبني يوماً ما صاروخاً يصل إلى النجوم.