الأميرة وقلعة الغيوم
✨
قصص خيالية
في صباح يوم ربيعي لطيف، انطلقت أميرة من أعلى برج في القلعة. التقطت الرياح طائرتها الشراعية، وحملتها إلى أعلى وأعلى حتى تجاوزت النسور ودخلت الغيوم الوردية الناعمة. هناك، هبطت على شرفة الغيوم الرطبة واللامعة للقلعة. التقت ببشار، وهو عملاق سماء صغير كان يبكي لأن نول غزل الرياح الخاص به قد كُسر، مما جعل الوادي بالأسفل حاراً وجافاً بلا غيوم.
ابتسمت أميرة وأخرجت أدواتها. ومعاً، قاما بإصلاح النول باستخدام خيوط حريرية متينة. ومع بدء دوران النول، تدفقت غيوم بيضاء باردة، حاملة المطر والراحة لمملكة أميرة في الأسفل. شكر بشار أميرة وأعطاها مزمار رياح سحرياً. ومنذ ذلك اليثم، أصبحت الأميرة أميرة الجسر الرابط بين الأرض والسماء، تطير إلى الأعلى كلما احتاج العمالقة إلى يد المساعدة.