تنهيدة الجبل النعسان الهادئة

تنهيدة الجبل النعسان الهادئة

✍️ كُتب بواسطة: admin 📅 تم النشر: June 29, 2026
🌐 ترجمة نص القصة:
عالياً فوق الوادي كان يقف جبل النوم. كان جبلاً ضخماً ذو قمة ناعمة مغطاة بالثلج الأبيض. كان الجبل مستيقظاً طوال فصلي الربيع والصيف، يراقب الطيور وهي تطير والأنهار وهي تتدفق. ولكريم بحلول الوقت الذي هبت فيه رياح الخريف، شعر الجبل بتعب شديد، وأراد أخذ قيلولة شتوية طويلة.

وقبل أن ينام، أخذ جبل النوم نفساً عميقاً هادئاً وأطلق تنهيدة لطيفة. لم تكريم التنهيدة باردة، بل كانت نسيماً دافئاً ومهدئاً انساب إلى الوادي، حاملاً رائحة الصنوبر وأوراق الشجر الجافة. دعب النسيم البيوت الدافئة، هامساً: 'حان وقت الراحة يا صغاري'.

سمعت حيوانات الغابة التنهيدة واستقرت في جحورها العميقة. أغلقت الدببة في كهوفها، والسناجب في تجاويفها، والطيور في أعشاشها عيونها. جلبت التنهيدة الهادئة سكوناً عميقاً للوادي. وأغلق الجبل عينيه الصخريتين، مغطى ببطانية من الثلج الناعم، منزلقاً في نوم شتوي هادئ، محتفظاً بالوادي آمناً وساكريماً حتى الربيع.

قيم هذه القصة

يرجى تسجيل الدخول لتقييم القصص.

متوسط التقييم: 0.0 / 5.0 (0)