تنهيدة الجبل النعسان الهادئة
🌙
قصص قبل النوم
وقبل أن ينام، أخذ جبل النوم نفساً عميقاً هادئاً وأطلق تنهيدة لطيفة. لم تكريم التنهيدة باردة، بل كانت نسيماً دافئاً ومهدئاً انساب إلى الوادي، حاملاً رائحة الصنوبر وأوراق الشجر الجافة. دعب النسيم البيوت الدافئة، هامساً: 'حان وقت الراحة يا صغاري'.
سمعت حيوانات الغابة التنهيدة واستقرت في جحورها العميقة. أغلقت الدببة في كهوفها، والسناجب في تجاويفها، والطيور في أعشاشها عيونها. جلبت التنهيدة الهادئة سكوناً عميقاً للوادي. وأغلق الجبل عينيه الصخريتين، مغطى ببطانية من الثلج الناعم، منزلقاً في نوم شتوي هادئ، محتفظاً بالوادي آمناً وساكريماً حتى الربيع.