الفتاة التي سرقت كوكبة
🚀
العلوم والفضاء
توهج المرطبان بضوء أزرق وأبيض باهر، أضاء غرفتها بأكملها. دهشت سلمى، لكريمها لاحظت بسرعة أن السماء ليلاً بدت فارغة وحزينة بدون المجموعة النجمية. سمعت نقراً ناعماً على نافذتها. كانت سهيل، جنية غبار النجوم. وقالت سهيل: 'يا سلمى، النجوم ملك للجميع. وبدونها، تفقد حيوانات الليل طريقها ولا يستطيع علماء الفلك دراسة الكون'.
أدركت سلمى أنها كانت أنانية. أخذت المرطبان إلى قمة التل، وفتحت المزلاج ووجهت الأنبوب نحو السماء مجدداً. انطلقت النجوم عائدة إلى أماكريمها في السماء، وتألقت ببريق أشد من أي وقت مضى. عاهدت سلمى نفسها على العمل على تقليل التلوث الضوئي بدلاً من ذلك، لضمان بقاء النجوم مرئية للجميع دائماً.