البطانية التي نسجت الأحلام السعيدة
🌙
قصص قبل النوم
في إحدى الليالي الباردة، واجهت نورة صعوبة في النوم بسبب اختبار إملاء قريب. تقلبت في سريرها. وبدا أن البطانية تشعر بقلقها، فأخذت تشع بضوء خافت دافئ. وعندما أغلقت نورة عينيها، شعرت بالبطانية ترتفع بلطف، حاملة سريرها خارج غرفتها وإلى سماء مرصعة بالنجوم. طافوا بجوار جزر الغيوم الناعمة حيث كانت الخراف النعسانة تعد النجوم.
غسل النسيم المهدئ وهمهمة ضوء النجوم الناعمة قلق نورة، فانزلقت في نوم عميق وهادئ. وعندما استيقظت في صباح اليثم التالي، كانت الشمس تشرق، والبطانية ترقد بهدوء على سريرها. ابتسمت نورة، وهي تشعر بالراحة والثقة، معتقدة أن راحة الأحلام السعيدة تلفها.