الولد الذي بنى صاروخاً إلى القمر
🚀
العلوم والفضاء
ارتدى خوذة دراجته، وجلس داخل الصندوق في حديقة منزله الخلفية، وبدأ العد التنازلي. 'خمسة، أربعة، ثلاثة، اثنين، واحد... انطلاق!' وفي مخيلته، هز زئير المحرك العشب. حلق الصاروخ الكرتوني عبر الغلاف الجوي، تاركاً الأرض وراءه. طفا ريان بجانب القمر الفضي وشاهد عائلة من حيتان الفضاء اللطيفة تنزلق عبر حلقات زحل.
عندما فتح ريان الباب الكرتوني، كانت والدته تقف هناك حاملة كوباً من الحليب الدافئ والبسكويت. وابتسمت قائلة: 'أهلاً بعودتك من الفضاء يا رائد الفضاء'. نظر ريان إلى النجوم الحقيقية التي تلمع في السماء ليلاً. كان يعلم أن صاروخه كرتوني، لكريم أحلامه كانت حقيقية، ويوماً ما سيبني صاروخاً يلمس النجوم بالفعل.